القائمة البريدية خدمة Rss سجلّ الزوار تواصل معنا الصفحة الرئيسية
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
جولة لطلاب الثانويات والمدارس على المراكز الثقافية والاماكن الاثرية في الهرملمخاطر الانترنت والتحديات التي يطرحها العالم الرقميالكوميدي محمد شمص والحكواتي سارة قصير في انشطة الاسبوع الوطني للمطالعة في الهرملبلدية الهرمل تنفذ العديد من الاشغال في الاحياءصور من ذاكرة الهرمل،خلال المهرجانات والانشطة الثقافيةالهرمل و العمارة تاريخ و تراث الهرمل تحتفل بعيد المعلمالهرمل آخر معاقل «الفرنكوفونية»الهرمل هبة العاصيالمركز الثقافي لمدينة الهرمل
alhermel.org
زيارة خاصة : فادي عبود


 
التصنيفات » عادات وتقاليد » الأفراح
تقاليد الأفراح في المجتمع الهرملي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



 

تقاليد الأفراح في المجتمع الهرملي


العادات والتقاليد أنماط سلوكية يتوارثها أبناء مجتمع ما جيلاً بعد جيل، وقد تتحوّل إلى قوانين ثابتة تتغلب في الكثير من المجتمعات على قوانين الدولة. ومن العادات والتقاليد ما هو مرذول، ومنها ما هو جيد يواكب العصر، وكل العصور، ويقوّي الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع ويرسخ التواصل بينهم.
ومن عادات الأفراح وتقاليدها في المجتمع الهرملي، والتي لا يزال معمولاً بها حتى اليوم، نذكر الآتي:

الكدّة
هي الخطوة الرسمية الأولى باتجاه الزواج، حيث يُحدد موعد الكدّة (طلب يد العروس) بالتوافق بين أهل العريس وأهل العروس، فيقوم الطرفان بدعوة الأقارب، خصوصاً العموم والأخوال والعمات والخالات، وبعض الوجهاء، خصوصاً المختار، للمشاركة. وكان ينظر من قبل الى حجم الوفد المتوجه نحو بيت العروس، فكلما كان العدد أكبر كان يعتبر ذلك إعلاءً لشأن أهلها، وعندما يصل يقابل بالترحيب، ويتولى أحد الوجهاء، كالمختار، بالنيابة عن والد العريس، طلب يد العروس رسمياً فيرد والدها بالتأهيل، وتقرأ الفاتحة ثم توزع أصناف الحلويات.

المهر

يتم تحديد المهر خلال الكدة. وفي حال لم يكن لعائلة العريس قرابة بعائلة العروس، تكون احتمالات وقوع الخلاف على تحديد قيمة (المتقدم والمتأخر) قوية خلال عملية التفاوض التي كان لها أخذ ورد. فأهل العروس يبالغون بقيمة المهر الذي يطلبون، وأهل العريس يحاولون تخفيضها، فإذا حصل الوفاق، تظهر بشائره على الوجوه وتعلو أصوات الزغاريد. وكان يحدد المؤخر بالليرة الذهبية لضمان القيمة المالية، أما اليوم فأصبح الاتفاق على قيمة المهر خالياً من الصعوبات، لأن التغيير طال حتى القيمة المادية للمهر، فأصبح من الأمور الشكلية بعدما فرضت المفاهيم الدينية نفسها على هذا الأمر، لجهة حض الدين على تخفيض قيمة المهور، وبات شائعاً اليوم أن يكون مقدم المهر نسخة من القرآن الكريم، تعبيراً عن تسامح أهل العروس، وتخفيف العبء عن الصهر العتيد، كما أن الأشكال الجديدة للمهر، تعكس التوجهات الجديدة للمجتمع وخصوصاً الديني منها كأن يصبح المهر (حجة) وهي فريضة دينية.

الخطبة وكتب الكتاب
الخطبة بالأصل تعني طلب الزواج. أما بالنسبة لأهل الهرمل فالخطبة هي الفترة الفاصلة بين كتب الكتاب، أي عقد الزواج الذي يقام لأجله حفل شبيه بحفل الزفاف، وبين النقلة أي حفلة الزواج. وهذه الفترة كانت تمتد سابقاً لسنواتٍ ويُكثر خلالها الخطيب من التردد على بيت الخطيبة. أما التطور الذي طرأ على هذا الأمر، فهو انخفاض فترة الخطبة من سنوات إلى أشهر، وسببه انفتاح العائلات على بعضها، وانتفاء الحاجة لفترة الاختبار التي كانت مبرراً للخطبة، لوجود تعارف مسبق بين الخطيب وخطيبته، كما أن التوجه الحالي للشبان أصبح الى تحسين وضعهم المادي أولاً للتمكن من بناء البيت وتجهيزه، قبل الإقدام على الزواج، وبالتالي فلن تكون هناك حاجة لفترة خطبة طويلة، وبات كثيرون يعمدون الى اصطحاب الشيخ معهم خلال الكدة، فيجري عقد الزواج مباشرة.
 

أخذ الإذن من بيوت العزاء
من العادات التي كانت ولا زالت تبرز الإنصهار الوجداني بين أبناء الحي الواحد والجيران والأقرباء، هو الإمتناع عن إقامة حفلات الزفاف إذا مات أحد أفراد الحي، فيتم تأجيلها إلى وقت آخر.وبعد مدة من انقضاء التعازي، يبادر أهل المتوفى بأنفسهم للطلب من أهل العريس إستئناف التحضيرات لحفل الزفاف. وفي أغلب الأحيان يقوم والد العريس بزيارة أهل المتوفى لأخذ الإذن منهم لإقامة الحفل، مع الحرص على تواجدهم في الحفل ولو لمدة قصيرة، كإشارة للحاضرين بأن الحفل يقام بموافقتهم.

الدعوة الى العرس
كانت العادة بعد تحديد موعد حفل الزفاف أن يتشكل فريق من أقرباء العريس، ليقوم قبل الموعد بعدة أيام بالدعوة الى العرس (العزيمة)، أي بتوجيه دعوة شفهية للأهالي والجيران للمشاركة في الحفل. والعبارة المستعملة في توجيه الدعوة هي: عقبال أولادكن (العقبى لأولادكم)، بدنا ننقل العروس لفلان في اليوم الفلاني، فيرد المعزومون بالتمنيات للعروسين بالعبارة: (إنشالله بيتهنوا) وبتقديم الحلوى.

العرس
كانت لحفلة الزفاف تقاليد كثيرة أعيد إحياء بعضها مجدداً. فالزفاف المتعارف عليه بـ "العرس"، كان يمتد إلى عدة أيام تصل أحياناً إلى أسبوعٍ كامل يتم إحياؤه بلياليه بالغناء والدبكة والزغاريد، وكان الميسورون يستقدمون فرق النَوَر لإحياء العرس. والنَوَر هم من البدو المشهورين بالدق على الطبل، أما مكان إقامة الحفل فهو بيت أهل العروس للنسوة، وبيت أهل العريس للرجال. ومن العادات أن تحضّر أم العروس الكبة لتقدم للحاضرين في سهرة النساء

الشابوش
كانت، ولا تزال، عند بعض العائلات، خصوصاً العشائر، عادة تسمى الشابوش. فبعد مأدبة الطعام في حفل الزفاف، يتصدى واحد من الأقرباء أو الأصدقاء للقيام بدور الشابوش، فيحمل كيساً، ويقف أمام المدعوين، ويفتتح بنفسه ما يشبه المزاد العلني لتنقيط العريس، واضعاً في الكيس مبلغاً من المال، فيثير حمية الحضور، ويتقدم واحدهم تلو الآخر لتقديم النقوط للشابوش، وكلما دفع واحد منهم يرفع الشابوش المبلغ ويقول بصوت مرتفع: "شابوش شابوش خلف الله عليك يا فلان (يسمي صاحب المبلغ) وهيدي ألف ليرة (مثلاً) نقوط للعرسان". وفي النهاية يجمع الشابوش المبالغ ويسلمها للعريس، فتساهم بتغطية جزء كبير من مصاريف الزفاف في ما يشبه العونة، والتي تبقى ديناً يرده العريس بالطريقة نفسها في حفلات زفاف أخرى.

خطف العريس
كان الأصحاب والأقارب يتسابقون على خطف العريس من بيت أهله حيث يقام الحفل إلى مكان مجهول، وتتبع ذلك عمليات بحث. ويقوم الخاطفون بسرقة بعضٍ الدجاج من بيت أهل العريس، لتحضير العشاء له ولخاطفيه، وسميت سرقة لأنها كانت تجري وفق خطة محكمة وسرية، الا أن المقصود منها كتقليد كان إحداث نوع من الإثارة التي تضفي على حفلة الزفاف عنصر الحماسة.

الحلاقة
لأن يوم الزفاف هو اليوم الأهم في حياة العريس، فلا بد أن يظهر فيه على أحسن ما يكون، ولذلك يؤتى بالحلاق فيحلق شعره، ويحاول على قدر ما يستطيع أن يجمّل صورته، فيجتمع المدعوون حوله بعد أن ينادي أحدهم "نشدو لو" أي أنشدوا له، ويبدأ الجميع بالإنشاد بصوت واحد: حلاق حلاق بالله طيب مواسك واحلق لزين المعالي يطيب انفاسك...

المسحة
كانت النسوة، خصوصاً رفيقات العروس، يجتمعن قبل ليلة العرس، فيقمن بغلي السكر لتحضير المسحة كنوع من أعمال التزيّن للعروس.

الحنّة
ومن أساليب تجميل العروس دهن يديها بالحنة. أما في حفل الرجال فيؤتى بصينية الحنة ليلة العرس، ويُدار بها على الحضور، فيغمس كل منهم معصمه في وعاء الحنة، وتغمس العروس أصابعها أيضاً، فيأتي عمها، أي والد العريس، لينقطها بأن يلف على أصبع من أصابعها مبلغاً مالياً ويربطه بخيطٍ قماشي، وكذلك يفعل أخوتها، في تسابق على من يدفع أكثر.

طلعة العروس
وهي إخراج العروس من بيت أهلها إلى بيت العريس، وكانت لها دلالات معبرة، حيث يأتي موكب يضم العريس وجمعاً من أهله ويتقدم والده مع بعض وجهاء العائلة إلى بيت العروس ويطلبون الإذن لإخراجها فيتم استمهالهم، ويُدعى والد العروس ومن حضر من المقربين لها كالعم والخال لمرافقتها إلى المدخل، وتخرج أمها حاملة صينية عليها ورود وشموع يتوجب على العريس أن يكون مجهزاً نفسه بمبلغ من المال ليضعه عليها، فيأخذها عمها (والد العريس) في أجواء تختلط فيها الزغاريد بالبكاء على فراق العروس.

سرقة العروس
عند الإنشغال بإخراج العروس، تتسلل إحدى النسوة من المقربات الى بيت أهل العروس، وتسرق ما تيسر لها من الأغراض المنزلية ليصبح بذلك من أدوات بيت العروس.
خلعة باب الدار
عندما تصل العروس إلى بيت زوجها، تكون بانتظارها عجينة تسمى الخميرة، وعلى العروس أن تلصقها فوق باب منزلها الجديد، لكن ذلك سيكون مرهوناً بخلعة باب الدار، وهي مبلغ مالي يقدمه والد الزوج لكنّته، مقابل دخولها إلى بيتها الجديد، حيث تشرع النسوة بالهتاف عند الوصول الى مدخل المنزل: والعروس ما بتحول بدا خلعة باب الدار... و المقصود بذلك هو والد العريس، فلا تدخل إلا بعد أن يدفع مبلغاً من المال، وعلى العروس أن تضرب العجينة بقوة لتستمر ملتصقة فوق باب البيت لأطول فترة ممكنة.

زيارة الصهر
صبيحة الليلة الأولى يتوجه العريس حاملاً هدية إلى بيت عمه في زيارة قصيرة، كإعلان بأنه قد أصبح صهراً حقيقياً لهم.

ردة الإجر
بعد الزفاف تنقطع العروس عن أهلها لمدة أسبوع، ويُحدد يوم يسمى ردة الإجر، فيقيم لها أهلها حفلاً يدعون إليه أهل العريس وبعض الجيران والأقارب، وتتخلله مأدبة عشاء.

15-11-2011 | 14-05 د | 1239 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد




 


مواضيع ذات صلة
البيوت التراثية

 
 
83414 زيارة منذ6 حزيران 2011